الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

الايجابيه(4)


كـيف تكون إيجابيا؟؟

**آمن بمبدأ الوفرة.. أي الكثرة والغنى**

اعط أكثر مما تتوقع أن تأخذه
لا تكن كالمرائي يعطي كي يذكر الناس عند الناس بما ليس عنده
ولا تكن كصاحب عقلية الفقير لايقنع أبدا ولو ورث مليون دينار ولو جمعها لفرط فيها ثم أصبح فقيرا مرة أخرى

**تحلا بطيب الكلام**

الإيجابي لا يغتاب ولا ينم ولا يشتم الآخرين ولا يطعن ولا يلعن ولا يذكر الكلام البذيء وإذا شتمته أو اغتبته أو طعنت فيه تجده يخاطبك بالتي أحسن
والمقصود أيضا أن تكون طيب الكلام مع نفسك ومع الآخرين

**مارس الصبر مع الآخرين**

مارس الصبر مع الآخرين يحيث تصبر على أذاهم أحيانا وتتجاوز عن أخطائهم وتغض الطرف عن سيئاتهموتغفر لهم زلاتهم

**فرق بين الفعل والفاعل**

هذه القاعدة تفرق بين الفعل والذي يفعله الانسان وبين نفسه
فنحن في نفس الوقت الذي نرفض فيه الأخطاء أو الأفعال غير المقبولة وغير النافعة فإننا قد نقبل الأشخاص أنفسهم..فالفعل قد يكون خطأ وليس بالضرورة أن يكون الفاعل مخطئا..

**تحدث مع نفسك إيحابيا**

تشير الدراسات إلى ان الأشخاص العاديين يتحدثون مع أنفسهم بقرابه5000 كلمة 80 منها سلبية

-
فالذي تفكر فيه هو الذي يحدد سلوكك وتصرفاتك بالتالي هو الذي يحدد مصيرك ونوعية حياتك
-
انتبه لما تقوله لنفسك


لاتقل: لاأريد أن أعصي الله وقل :أريد طاعة الله
لاتقل:لا أريد أن أكذب وقل أريد أن أصدق



2.
معوقات الإيجابية:
1.
الخجل من الناس.
2.
الخوف من الخطأ.
3.
اليأس السريع عند فشل المحاولات الأخرى.
4.
الشعور باستحالة مواجهة المعوقات الخارجية.
------------------------------------------------------

الخجل من الناس:
أولاً يجب أن نفرق بين الحياء.......والخجل...
الحياء: هو أنك لا تريد أن تصيب نفسك بالرذائل...
الخجل: هو حدوث ارتباك..عندما تصبح تحت محط أنظار الناس...
لهذا يجب أن تتحرك..وتجعل قلبك شجاعاً...
أمثلة على عدم الخجل....
1.
سيدنا محمد يوم أمره الله عز وجل بالجهر بالدعوة..."فاصدع بما تؤمر" فوقف الرسول على جبل الصفا....ولم يخجل..ولم يخف..

3.
شاب كويتي يدعى هشام..كان يدرس في لندن..وكان يذهب إلى حديقة هايد بارك الشهيرة...وكان يتحدث عن الإسلام من الصباح وحتى المسائ..دون أن يكل أو يمل...وصار دكتوراً في العلوم السياسية..




الجرنال

الخوف من الخطأ:
بداية النجاح.........هي تجربة فاشلة....
ويحكي الأستاذ عمرو خالد تجربته الشخصية...فلقد كان في بداية حياته خجولاً.....منطوياً على نفسه...قليل الأصدقاء...
حتى بدأ يتدين..وهو في الدراسة....و تخلى عن صفة الخجل...عندما ذاق طعم النجاح لأول مرة في حياته...فلقد عمل على أن يدعو أحد أصدقائه ولم يكن متديناً...إلى أن يلتزم ويصلي معه في المسجد.....ثم بدأ في فكرة جديدة وهي عمل دورة في كرة القدم بين المساجد....
وهكذا فلنتغلب على الخوف من الخطأ....
الثقة في الله.
تذوق تجربة نجاح
------------------------------------------------------------


اليأس السريع عند فشل المحاولات الأولى: جرب تاني...وتالت..
•فسيدنا محمد قبل الهجرة إلى المدينة عرض نفسه على 26 قبيلة...ولم يقبلوه..بل وردوا عليه في غلظة
....
لا يجب أن تقول أنا حربت مرة ولم تنفع..فسأتوقف عن المحاولة
....

•توماس أديسون
...
•سيدنا يعقوب لم ييأس من أن يجد سيدنا يوسف...فقال" يا بني اذهبوا فتحسسوا
يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"....
يجب أن نقتنع أن الإنسان يتعلم من خطأه
....
إذاً العلاج هو
:
•الصبر..وعدم اليأس
..
-------------------------------------------

المعوقات الخارجية:
يخرج من ووسطها النجاح...
أمثلة على التغلب على المعوقات:
سيدنا يوسف...عاش فترة طويلة من حياته يصارع من أجل التغلب على العقبات التي وقفت في طريقه....
1.
فإخوته كانوا يكرهونه...
2.
رموه في الجب ثلاثة أيام..
3.
بيع عبداً...
4.
سجن بتهمة ظالمة وقضى في السجن 7 سنوات...
ولكنه خرج بعد ذلك و صار وزيراً للإقتصاد..وصار مسئولاً عن إطعام الشرق الأوسط كله...
فهل أنت مستعد للوقوف في وجه العقبات مثل سيدنا يوسف..؟!!


مفيش حد بيحط في دماغه فكرة ويعيش علشانها..ويبذل جهده علشانها...إلا لازم يحققها قبل أن يموت..
فمن يرد ثواب الدنيا يؤته منها.....ومن يرد ثواب الآخرة يؤته منها...
إذاً فالحل هو...





الذكاء الإيجابي..
ومعنى الذكاء الايجابي ان العقل يركز على الايجابيات ويترك السلبيات ثم بعد ذلك يكون في تعاملاته مع الاشخاص يرى ايجابياتهم وكل مشروع يرى ايجابيته وهذا يجعله ناجحاً ومحققاً لأهدافه لأن المشاريع والاشخاص لا تخلو من سلبيات ولكن إذا ركز على السلبيات فلن يستطيع التحرك في الحياة وسيكون جامدا في مكانه فالأفضل ان يكون عنده ذكاء ايجابي ليرى العالم بطريقة جميلة. فالعقل لا يستطيع رؤية كل شي ولكنه يعمل قياسات فاذا ركزت عقلك على ملاحظت الايجابيات في المجتمع والعالم اجمع سيقول عقلك ان العالم كله ايجابي وسيصدر لك إشارات الفرح والسرور وستكون منطلقا للتفاعل مع المجتمع. اما إذا كان يركز على السلبيات فسيقيس عقله ان العالم كله سلبي وبالتالي سيحبط ولن يعمل اي شي للمجتمع ولا لنفسه.



قيل عن الايجابية
الإنسان الإيجابي يفكر في الحل
والإنسان السلبي يفكر في المشكلة .

الإنسان الإيجابي لا تنضب أفكاره
و الإنسان السلبي لا تنضب أعذاره

الإنسان الإيجابي يساعد الآخرين
و الإنسان السلبي يتوقع المساعدة من الآخرين

الإنسان الإيجابي يرى أن هناك حلاً لكل مشكلة
و الإنسان السلبي يرى مشكلة في كل حل

الإنسان الإيجابي لديه آمالٌ يحققها
و الإنسان السلبي لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها

الإنسان الإيجابي يرى في العمل أمل
و الإنسان السلبي يرى في العمل ألم

الإنسان الإيجابي ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن
و الإنسان السلبي ينظر إلى الماضي ويتطلع إلى ما هو مستحيل

0 التعليقات: