الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

الامل (3)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احلم معايا ببكره جاى ولو مجاش احنا نجيبوا بنفسنا نبدأ نحاول فى الطريق كتر الخطاوى تدلنا على حلمنا
مهما نقع نقدر نقوم نشق نتحدى الغيوم مهما نقع نقدر نقوم نشق نتحدى الغيوم نلاقى نلينا الف يوم بس احنا نحلم

الأمل
يُحكى أن قائدًا هُزِمَ في إحدى المعارك

، فسيطر اليأس عليه، وذهب عنه الأمل،

فترك جنوده وذهب إلى مكان خال في الصحراء، وجلس إلى جوار صخرة كبيرة.
وبينما هو على تلك الحال، رأى نملة صغيرة تَجُرُّ حبة قمح، وتحاول أن تصعد 

بها إلى منزلها في أعلى الصخرة، ولما سارت بالحبة سقطت منها، فعادت 

النملة إلى حمل الحبة مرة أخري. وفي كل مرة، كانت تقع الحبة فتعود النملة 

لتلتقطها، وتحاول أن تصعد بها...وهكذا.
فأخذ القائد يراقب النملة باهتمام شديد، ويتابع محاولاتها في حمل الحبة مرات

  ومرات، حتى نجحت أخيرًا في الصعود بالحبة إلى مسكنها، فتعجب القائد

  المهزوم من هذا المنظر الغريب، ثم نهض القائد من مكانه وقد ملأه الأمل

  والعزيمة فجمع رجاله، وأعاد إليهم روح التفاؤل والإقدام، وأخذ يجهزهم 

لخوض معركة جديدة.. وبالفعل انتصر القائد على أعدائه، وكان سلاحه الأول

هو الأمل وعدم اليأس، الذي استمده وتعلمه من تلك النملة الصغيرة.


ونفتكر قصة الراجل اللى  قتل تسعة وتسعين نَفْسًا، وكان عايز يتوب إلى الله

-تعالى- فسأل أحد العباد الزهاد: هل تجوز لي التوبة؟ فأجابه ذلك العابد: لا.

فاغتاظ الرجل وقتله وأكمل به المائة،
وبعد أن قتله زادت حيرته وندمه، فسأل عالـمًا صالحًا: هل لي من توبة؟

فقال له: نعم تجوز لك التوبة،ولكن عليك أن تترك القرية التي تقيم فيها لسوء أهلها وتذهب إلى قرية أخرى أهلها صالحون؛ لكي تعبد الله معهم 
 .
فخرج الرجل مهاجرًا من قريته إلى القرية الصالحة، عسى الله أن يتقبل توبته،

  لكنه مات في الطريق، ولم يصل إلى القرية الصالحة. فنزلت ملائكة الرحمة

  وملائكة العذاب، واختلفوا فيما بينهم أيهم يأخذه، فأوحى الله إليهم أن يقيسوا

المسافة التي مات عندها الرجل، فإن كان قريبًا إلى القرية الصالحة كتب في 

سجلات ملائكة الرحمة، وإلا فهو من نصيب ملائكة العذاب 
 .
ثم أوحى الله -سبحانه- إلى الأرض التي بينه وبين القرية الصالحة أن تَقَارَبِي،

  وإلى الأخرى أن تَبَاعَدِي، فكان الرجل من نصيب ملائكة الرحمة، وقبل الله

  توبته؛ لأنه هاجر راجيًا رحمته سبحانه، وطامعًا في مغفرته ورحمته.

الأمل عند الأنبياء:
الأمل والرجاء خلق من أخلاق الأنبياء، وهو اللى بيخليهم  يصروا على دعوة أقوامهم إلى الله بدون يأس أو ضيق،
على رغم اللى كانوا بيتعرضوا ليه من إعراض ونفور وأذي؛
أملا في هدايتهم

الأمل عند الرسول صلى الله عليه وسلم:
احنا عارفين لما الرسول (ص) راح الطائف واتهان وانضرب وانطرد
وقد جاله  جبريل -عليه السلام- بعد ها
وقال له: لقد بعثني ربي إليك لتأمرني بأمرك، إن شئتَ أطبقتُ عليهم الأخشبيْن (اسم جبلين فى الطائف )،
فقال صلى الله عليه وسلم: (بل أرجو أن يُخْرِجَ الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا)

الامل عند نوح -عليه السلام-
نبي الله نوح -عليه السلام- دعا قومه إلى الإيمان بالله ألف سنة إلا خمسين عامًا،950سنة بدون ملل او يأس  و كان يدعوهم بالليل والنهار.. في السر والعلن.
لم يترك طريقًا من طرق الدعوة إلا سلكه معهم أملا في إيمانهم بالله: فأوحى الله -تعالى- إليـه أنه لن يؤمن معه أحد إلا من اتبعه،
فصنع السفينة، وأنجاه الله هو والمؤمنين.

أمل يعقوب -عليه السلام-: ابتلى الله -سبحانه- نبيه يعقوب -عليه السلام- بفقد ولديْه: يوسف وبنيامين، فحزن عليهما حزنًا شديدًا حتى فقد بصره، لكن يعقوب -عليه السلام- ظل صابرًا بقضاء الله، ولم ييأس من رجوع ولديه، وازداد أمله ورجاؤه في الله -سبحانه- أن يُعِيدَهما إليه، وطلب يعقوب -عليه السلام- من أبنائه الآخرين أن يبحثوا عنهما دون يأس أو قنوط، لأن الأمل بيد الله، فقال لهم:
{يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}
وحقق الله أمل يعقوب ورجاءه، وَرَدَّ عليه بصره وولديه.

أمل أيوب -عليه السلام-: ابتلى الله -سبحانه- نبيه أيوب -عليه السلام- في نفسه وماله وولده إلا أنه لم يفقد أمله في أن يرفع الله الضر عنه، وكان دائم الدعاء لله؛ يقول تعالى: إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}
فلم يُخَيِّب الله أمله، فحقق رجاءه، وشفاه الله وعافاه، وعوَّضه عما فقده.

فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة
.. !

وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
!!

وتمسك بخيوط الشمس
حتى ولو كانت بعيده
..

ولا تترك قلبك ومشاعرك

وأيامك لأشياء ضاع زمانها
!


إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك
..

وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده
..
حاول ان تغرسها بنفسك

في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا
..

وحولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة
..

فابحث عن قلب يمنحك الضوء
..

ولا
تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة..


عش حياتك كما تشاء
00لا تنظر ابدا للوراء
00عش حياتك بحلوها ومرها
تجد نفسك بسعادة وهناء
00فما الحياة الارحله
والرحله
مهما طالت لا بد لها من الانتهاء 
00
فلماذا لا تجعلها رحله سعيده مليئه بالحب والعطاء؟

عش حياتك محبا للخير واجعل قلبك دائما معطاء 
00
احب لغيرك ما تحب لنفسك وكن دائما رمزا للصدق 

والفداء
00
لا تهتم ان يوما اخطات ولا تياس ان يوما اخفقت

فهذه الاخطاء والهفوات تتعلم معنى الثبات
عش حياتك تساعد الفقير وتناصر الضعيف ومد لهم يد العون
افتح قلبك للهداية وامش بالطريق المستقبم ولا تتبع

طريق الشيطان  هو ابليس رجيم00 اعمل بجد ونشاط

واعرف قيمة المال فما اجمل اللقمة ان كانت من مال 

حلال 00ان ضاقت عليك فلا تحزن ولا تلين

00فالله لا ينسى عبده ان كان له من الطائعين 

00فالفرج ات ولو بعد حين
 
00فما اجمل الامل فى القلوب ولو لا فسحة الامل

لضاقت الدنيا بالمؤمنين

عيش كل لحظة فى حياتك كأنها اخر لحظة عش بالامل والكفاح بالايمان بالصبر بالقوة بالحب
وقدر قيمة الحياه صدقونى الحياه ماهى الا امل من غير الامل قولولى هنعيش ازاى
هنفكر ازاى مفيش مخلوق ممكن يعيش
كان فيه سيده فى شاطىء من الشواطىء وكان فيه مد وجزر وكان فيه السمكة اللى على شكل نجمه فاللى حصل كان فيه منها كتير على الشاطىء فالست قاعده عماله تنظف سمكه سمكه
وترميها تانى فى الميه كان فيه واحد واقف ومندهش بقالها ساعات بتعمل كدا فرحلها وقالها بتعمل ىايه بنظف السمك وارميه فى المية عشان ميمتش
قالها تعرفى فيه كام الف سمكه فى كل حته كام شط عمرك ماهعرفى

تقدرى تعملى فرق اخدت واحدة كمان وقالت انا على الاقل هدى امل لسمكة واحدة

الصراحة لو قعدنا نتكلم عن االامل عمرنا ماهنخلص كلام بس يارب ااكون قدرت اوصل المعنى اللى احنا بجد محتاجينوا
نتفق من النهاردة اننا ناخد الخطوة التانية عشان تبدأ تعيشها صح ونعيشها بأمل وبإيجابية


اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ] [ اللهم إليك تقصد رغبتي ، وإياك أسأل حاجتي ، ومنك أرجو نجاح طلبتي ، وبيدك مفاتيح مسألتي ، لا أسأل الخير إلا منك ، ولا أرجو غيرك ، ولا أيأس من رَوحك بعد معرفتي بفضلك

0 التعليقات: